|
|
![]() |
|
| استرجاع كلمة المرور المفقودة | اهم الموضوعات | ابحث فى الموقع مع جوجل |
|
مرحبا بك فى منتديات Sawt el Arab صوت العرب انت الآن تتصفح المنتدى كزائر و هو ما يقلل من امكانيات مشاهدتك لكل الاقسام و الموضوعات و كذلك التمتع باستخدام كل امكانيات العضوية. بانضمامك و تسجيلك فى المنتدى مجانا سوف يمكنك نشر موضوعات, و التواصل مع الآخرين من خلال الرسائل الخاصة, و المشاركة فى التصويت على الموضوعات و تحميل و رفع المرفقات و استخدام سرفر البرامج الخاص بالمنتدى . التسجيل سهل و بسيط و مجانى تماما ، لذا نرجو ان تنضم الى منتدانا اليوم! اذا كانت لديك اى مشكلة فى التسجيل او الدخول الى المنتدى فنرجو سرعة الاتصال بادارة الموقع الاتصال بنا. |
|
|||||||
| الأُدباتى يختص بكل الأعمال الأدبية من انتاج الأعضاء و الأعمال الادبية المنقولة و النقد الأدبى لكل الاعمال الأدبية لقديمة والحديثة على الساحة العربية بشكل موضوعى |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حكاية امير المصري
ليعذرني أخي و حبيبي أمير المصري لاضطراري لكشف سره هنا ............................. كان يا مكان في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان.................. ركبت حذاء دماغي و مشيت في رحلة عمر, ادخرت لها شقاء عمري من سجائر و مكروهات... و حذائي العقلي كان متعدد المواصفات فيمكن تحويله لقارب أو عبارة موت تعمل على خط مصر الحجاز او طائرة ورقية يمكنها حمل حمولة عدة بغال ... المهم انني ابحرت و سافرت و تجولت , حتىّ حط بي حذائي في بلاد ليست ككل البلاد و فيها عباد ليسوا ككل العباد.... البشر فيها كالنمل , ابحرت بينهم وزرت معالم البلاد ... لم ارى اية معلم من المعالم المرسومة في الكراسة السياحية التي وجدتها في مكتبة أبي عن تلك البلاد.... مشيت و مشيت و كلما لاح لي شيء ظننته من المرسومات في الكراسة و اقتربت منه تبين لي انه سراب , .... و في قرنة ما من تلك البلاد و بجانب بحر ما أو ترعة أو نهر , تسمرت فجأة .... فهنالك في الأفق, بانت عشة عليها يافطة أكبر منها , توجهت نحوها فإذا مكتوب عليها غرزة تحشيش شرعيه..... تعجبت و تذكرت ان ابي اخبرني ان سكان تلك البلاد أصحاب مزاج و مزاجهم يتعدل بشيء يشبه التبغ اسمه الحشيش(و لكن ما دخل الشرع في تعديل المزاج؟؟).... دخلت العشة .... خراب في خراب .... خرجت من العشة فإذا الدنيا حولي قد كساها الغبار و اليباب..... اختفى البشر من على مدى النظر و تحول النبات من الخضرة النضرة إلى صفرة رمال الصحراء..... مسحت عيناي لعل عليهما غشاوة فكان ان تعمق الرمل و تأكد الغبار و الخراب... خفت .... اشتد ظلام الغبار الذي أخذ بتكاثفه يمتص نور الشمس و القمر و النجوم .... ركضت اصرخ و اطلب بشراً اكلمه و احتمي بإنسانيته , و بعد ان انهكني الركض توقفت, فإذا انا واقف مكاني لم اتحرك قيد أنمله, أمام العشة , لقد خانني حذائي, جريت و لم يجري معي فبقيت ملتصقاً به في نفس المكان....جحظت عيناي من شدة الرعب و جف الحلق..... تبخر الجأش مني و أخذ الهلع يغمرني من سوء المصير و قرب النهاية , و فجأة بدأت البرودة الناعمة الطرية اللذيذة تنتشر في قدماي.... تدلت عيناي الجاحظة نحو الأقدام, حذائي العقلي بدأ بالتحول لما يشبه الحلزون و يفرز حوله الكثير من المخاط ... سائل مخاطي بدأ ينتشر حول قدماي .... و أخذ الحلزون يكبر و يستطيل ليصعد علواً, متسلقاً بقية جسمي و انا اشعر بالإرتياح .... آه يا حذائي , كم سرّاء مررت بها فقلبتها لي إلى مأساة و كم أنقذتني من ضرّاء لم يكن سينقذني منها سواك.... اعشقك يا حذائي الحبيب بالرغم من كون ورودك الحلزونية مغطاة بالأشواك....... أخذ جسمي يسترخي تحت تأثير البرودة اللذيذة التي بدأت امتصها من مخاط الحلزون الحذاء, و تقهقرت تأثيرات خماسين الصحراء و قبل ان يبلل المخاط شفتاي المتشققتان , انبثق امامي فجأة كائن اسطوري , شيخ عجوز له انياب دراكولا و جلد متجعد مُقوس الظهر مُنكمش على نفسه كبالون ضخم أُفرغ من الهواء, و كان في يده مصباح...... حاول الإقتراب مني فتراجعت , نظر نحوي بعينين فيهما وميض شبق خافت , تراجعت اكثر, خصوصاً , و انا ارى انيابه المتهدلة تحاول الإنتصاب...... فكرت: يا لهذه البلاد العجيبة ؟؟!! من هذا ياترى؟؟!! هل هذا وحش أم انسان؟؟؟!!!.... عجوز يستحق الشفقة ام وحش كاسر؟؟؟ و بينما انا متوجس جاءني كلامه بحشرجة من يلفظ الأنفاس:قف يا بني , لا تهرب منيّ ... انا بحاجة لك انا : و من انت؟؟ الكائن: ألا تعرفني , انا الأب القائد , انا والدك حسني مبارك يا ولدي العزيز الثمين انا: أأنت رئيس مصر يا سيدي الرئيس؟؟؟ الكائن : يا خجلي منك يا مواطني العزيز , ابلغت بك الجهالة ألاّ تعرف قائدك الرؤوف الرحيم يا بغل انا: كلا يا سيدي , لست بغلاً , بل زائر لأرض الحضارة و الخير و النماء و الجمال الكائن(كأنما يتكلم مع نفسه): سائح ؟؟.. و ماله,إذا ما فيش بغال نشرب دمها , نشرب دم سحالي أو بعران... ثم توجه نحوي فاتحاً ذراعيه و يدندن بشبه غناء: و ماله , دحنا الأقصر بلدنا بلد سيًاح....., تعال بالأحضان ... تراجعت بخوف و هلع بعد ان رأيت الأنياب في قمة الإنتصاب توقف الكائن وقال: ما اتخفش بليز... آي هاف إنجلش باسبورت كمان و اسمي كان جورج, يعني احنا من نفس الجنس ماي لَف انا: عفواً يا سيدي , انا لست مصرياً و لا انجليزياً و انما من شعب شقيق.... انا لي اب مثلك اسمه محمود عباس الكائن : آه يا ولدي,إذن انت مصري ابن مصري و لو كان ابوك شقيقي عباس... ما يغركش انني قافل على غزة الباب, دول ولادي و عاوز احميهم حتى من ضرب الرياح .... تعال تعال يا ابن الغاليين بالأحضان انا , عفواً يا سيدي , حضن والدي المحب العشقان الولهان محمود و قبلات انيابه تكفي و تزيد و مش ناقصني قبلات و لا أحضان لحظات و كأن المخلوق يتدبر حيلة أخرى لضمي لأحضانه , فهو لم يكن يستطيع الجري خلفي لضعف رجليه... صمت قطعته متسائلاً: اسمح لي يا سيدي , ان أسئلك عن اولادك... همه ولاد مصر راحم فين؟؟؟ انا قادم لأرى مصر ام الدنيا , فأين ذهبت مصر يا سيدي؟؟؟.... و فتحت كتاب مصر المستعار من مكتبة أبي و تابعت و انا اقلب الصفحات , هي الأهرام و المعابد و المقابر و سكانها و النيل و طميه و خضرة جوانبه و النخيل و أشجار المانجا و حقول الملوخيه راحت فين؟؟؟ هي جميلات مصر التي كان إله النيل يعشقهن و يضم في كل سنة في أحضانه أجملهن رحن فين؟؟ ... فين القطن و السمك و السد العالي و المياه العذبة و الكروم و الأعناب و الرمان ؟؟؟ فين الضحكات الحلوة و الفلاح الذي كان فايت بغني من جنب السور... كل ده راح فين يا سيادة الأب العظيم, أنا لا أرى أي اثر سوى لخراب و دمار و غبار؟؟!! الكائن: و انت مالك يا ابن اللئيمة ... أنا : مش قصدي يا سيدي ... و إنما أنت القائل أنني مصري ابن مصري و أنني ابن الغاليين الكائن و كأنما استعاد أملاً مفقوداً: طبعاً , طبعاً أمال؟؟ ما يكنش عندك شك.... فتح ذراعيه مرة أخرى و اندفع نحوي و هو يحشرج: تعال , تعال لتعرف كم أنا لاحتضانك مشتاق.... وقفز نحوي كما يقفز الضفدع نحو ذبابه.... و أنيابه رأيتها, بلمح البصر, تتحول لشكل الأفعوان , أغمضت عيناي لكي لا أرى النهاية كالنعامة, و قبل أن أتم تمتمتي بشهادة أن لا اله إلاّ الله و أن محمداً رسول الله شعرت بقوة صاروخية تدفعني في الفضاء, و ما أن أتممت التشهد حتى فتحت عيناي..... يا إلهي ؟؟ هل أنا في مرحلة ما بعد الموت و هذه روحي تنطلق نحو باريها في أعالي السماء؟؟؟؟!!.... أ إلى الجنة أم إلى النار؟؟؟؟... لقد تشهدت, إذن إلى الجنة؟؟!!... و لكنني انطلقت في الفضاء قبل إتمام الشهادة؟؟؟... إذن هل وقع نصف شهادتي قبل أن تبلغ الروح الغرغرة و نصفها الآخر بعدها؟؟؟!! لقد أخبرونا أن رسول الله أخبرهم أن إسلام عمه أبو طالب لا ينفعه لأنه حدث بعد الغرغرة , فهل ستنفعني شهادتي أو نصفها؟؟!! هل سأذهب إلى جهنم أم أنال أخف العذاب بأن توضع جمرة تحت قدمي فيغلي منها دماغي ؟؟؟؟ .... تذكرت دماغي , نظرت نحوه فإذا هو في مكانه, محيط بقدمي كحذاء.... و لكنه تحول إلى أبواق معدنية تشبه تلك التي في مؤخرة صواريخ الفضاء , تنفث الغازات و النيران....هل هذه هي الجار في أخمص القدمين؟؟؟؟..... فجأة سرت في روحي برودة ثلجية و قطرت مني المياه.... انا لست روحاً فالروح لا تبرد و انما تبرد الأجساد...... إذن؟؟؟ .... ما الذي يحدث؟؟!! تنبهت كل حواسي... رأيتني و شعرتني و سمعتني و تذوقتني و شممتني أعبر غيمة ذات أصل قطبي بسرعة صاروخية ثم يتجه بي صاروخي الحذاء مخترقاً الغيمة نحو الأسفل , نحو أرض الأحياء. ارتطمت بالأرض بقوة, و لكن ما خفف الارتطام مظلة تحول إليها الحذاء, و سقوطي على هضبة من الرمال التي تذروها الرياح.... نهضت و واقفا ... أجلت النظر حولي , رمال في رمال.... نظرت حولي مرعوباً لتوجسي من أن يكون العجوز حسني دراكولا ما زال بجانبي, فلم أرى سوى الغبار و الرمال و الفراغ,.. الحمد لله, فأحضان الصحراء ارحم من أحضان الحكام.... و غير بعيد عني يافطة مغروسة لنصفها بالرمال ... تقدمت نحوها.... أخذت أزيح الرمال عن كتابتها و الغبار.. أخذت الحروف تظهر بجلاء( العاشر من رمضان...مدينة العز و الانتصار , مدينة الفخار... ترحب بزوارها الأخيار) يا الهي ؟؟!!, هل إلى هذا الخراب تحول الانتصار؟؟, (أكتوبر أو العاشر من رمضان ), هل هذه الرمال هي المدينة التي يسكن فيها أمير المصري صاحبي الذي دعاني لزيارته مذ صرنا روحاً واحدة تسكن جسدان؟؟!!!!! هل أمير المصري ضب يسكن أنفاق الرمال؟؟!! معاذ الله , معاذ الله ... أعوذ بالله من الملاك و الإنسان و الجان... و صرخت أنادي بأعلى صوتي : النجدة يا أميييييييييييييييير... أين انت يا صنو روحي و صديقي الأمين؟؟؟!! أنا في حماكم خائف عطش جوعان ... ملتاع مقهور غلبان...... ذهب صوتي في الفراغ و لم يعد لي منه, حتّى صداه.....و الرمال ما زالت تذروها الرياح, و الخراب بقي خراباً لا حياة فيه حتى لوطواط أو لبوم.......................................... و أخيراً و ليس آخراً جاءت النجدة من صاحب النجدة, و النخوة من صاحب النخوة , حذائي العقلي و لا عجب , فهو حذاء عربي أصيل, تحول جمل المحامل إلى مثقاب لولبي نفاث و دار ثاقباً الأرض تحتي مخترقاً الرمال بسرعة الماء و مخترقاً ما تحتها من طبقات, أصابتني الحيرة في البداية, هل قرر مرافقي الأمين نقلي لغزة هاشم عبر مترو أنفاق بدو سيناء و إرهابيي الفلسطينيين؟؟؟ ... توقف الحفر فجأة فإذا بي أسقط من كوة في مجرى نفق واسع منحدر تحول الحذاء فيه إلى زلّاجة كزلّاجات الأطفال , لأنزلق بواسطتها خلال النفق و أسقط برفق وسط ردهة متسعة لا يكاد البصر يدرك حدودها, هناك في الطرف القصي من الردهة انبعاج في الأرض تطل منه بعض المباني (التي تبدو تاريخية قديمه) منخسفة إلى الداخل و كأنها تُسحب كشريط إلى ما تحت الأرض... في وسط الردهة طاولة قديمة يجلس عليها شخص منكب على أوراق أمامه.... تقدمت نحو الطاولة مُحاذراً..... انتبه الجالس لقدومي,.. حملق بي و حملقت به..... أشيب الشعر منهك القسمات .... تسمرت حملقاتنا ببعضها لهنيهات .... فجأة نهض عن كرسيه و انطلق نحوي فاتحاً ذراعيه و هو يغمغم, حبيبي, صديقي... حنظلة الغسيل؟؟؟.... أوشكت أن أوجس خيفة منه و لكن ابتسامته الواسعة كشفت لي عن اسنان كأسنان الأطفال ليس فيها أية أنياب , ارتطم بي و احتضنني , أماً أنا فبقيت مزروعاً في مكاني كمسلة صخرية ليس فيها حياة.... و كأنما تفهّم حالتي و حيرتي و تساؤلاتي فقال و هو يحتضن الصخر: نعم نعم , أنا أمير يا حنظله , ألا تشعر روحك بروح صاحبك و أخيك؟؟؟؟.......... انهرت في أحضانه و عليه كما ينهار ثوب رقيق من القماش القطني نشر بالشمس عدة سنوات , و فجأة أصابته الرطوبة فتحول من خشب صلب رقيق إلى ثوب حريري الملمس و النعومة و الاسترخاء ..... يتبع |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مشاركة: حكاية امير المصري
استعدت نفسي من هول الصدمة العاطفية, و بدأت, من موقعي على الكنبة القديمة التي نشرني عليها أمير, أجيل البصر فيما حولي..... رأيت أمير يحدق بي كعاشق ولهان, و هناك غير بعيد كنبة طويلة عليها عجوز ملتحف بلحاف سميك, يحدق بي هو الآخر و حاول طبع ابتسامة على وجهه المجعد عندما التقت عيوننا..... ثارت تساؤلات كثيرة في ذهني, و انطبعت سيماء الاستفهام, حتىّ على حذائي الذي تحول لما يشبه علامة الاستفهام , و كأنما أراد الاستفهام مني عن الخطوة التالية, أو أراد إرشاد من ينظر إليه سواي عن حالتي..... و كأنما فهم أمير ما يجري و لا عجب , فأنا عرفته أباً للمفهومية من زمان....فأجاب عندما رآني توقفت في نظري على الكنبة السرير..... هذا سمير حسني يا حنظله......... تراقصت أمعائي و قلبي و كبدي و شراييني و أوردتي , و شعرت بأمر القفز يصدر من دماغي لكل تفاصيل جسدي لتقفز من مقعدي نحو السرير ..... انتظرت؟؟!! .... لم يتحرك جسدي من مكانه, و حتى حذائي المتحول خذلني هذه المرة فلم يتحول لأي شكل من وسائل النقل لينقلني عدة أمتار نحو الكنبة السرير؟؟!!!...... فتحت شفتي بوهن شديد و تمتمت بما يشبه الفحيح: سمير حسني؟؟؟!!........ سمييير؟؟؟؟؟ .... أمير: نعم يا حنظله , سمير حسني........... و لما لم تتلاشى علائم الاستفهام عني, تابع أمير: يا أخي , سمير حسني بتاعنا.... سمير المثقف و المناضل و المكافح و الفنان و الجد كمان.......... شعور اللاشعور انتابني للحظات , و فجأة انطلقت الكلمات مني كغيمة انفجار ذرّي, (و حتى حذائي أخذ يصدر صوت أنين مؤلم من شدة دوسي عليه): أمير المصري المتوحد في مغارة رطبة لا يدخلها نور الشمس ؟؟!!.... سمير حسني , المسجى كالمومياء متلفعاً بأقمطة الكتان؟؟؟ جئتكم أحبو كطفل صغير يبحث عن صدر أمه , فماذا وجدت, لم أجد مصر و لا سكان مصر ؟؟؟ عجوز متوحش من سلالة مصاصي الدماء يريد أخذي بالأحضان و يدعي انه زعيمكم ؟؟؟....غبار و رمال و موت و انقهار؟؟!!.............أين السد العالي و أين الأهرامات , أين و أين و أين؟؟؟؟!!! أين إبراهيم و مهندس حمادة و زغلول و مصطفى و إسماعيل و نجوى و شريفه فاضل و حتى ساميه جمال؟؟ أين حتىّ غرز الحشيش الشعبية و أين الفلاحين الذين لا يفرّقون بين حب زوجاتهم و حب الجواميس (على رأي أحمد نجم), و لكنهم بسطاء طيبين ؟؟؟ أين نجم هوّ كمان؟؟؟ أين العاهرات اللواتي كن يعملن في النوادي و البارات أيام الإنجليز و يجذبن الجنود لمقاتلهم على يد المقاومين ؟؟؟ أين الأزهريون الذين كانوا على رأس الشيوعيين ... أين مصر المتحركة المندفعة للأمام؟؟؟ أين أم الدنيا ؟؟؟؟ بالله عليكم... أين الكل يا إخوان؟؟؟............... أراد أمير أن يتدخل: يا حنظله.................. فقاطعته مواصلاً: اسكت يا أمير... اسكت أحسن لك ... و الله العظيم, أمتصك بأسرع مما يمتصك رئيسك البشع... ابحث عنك الدنيا و أمها فأجدك في نهاية نفق طويل؟؟!!... و معك المومياء سمير .... هل تعد نفسك للفائف الكتان انت أيضا؟؟..... آه يا أمة أخذ مثقفوها و أبناؤها المخلصون يسكنون الأنفاق و الجحور , و ساب معظمها كالهوام , بل أضل سبيلا؟؟!!.....الآن يا مصري فهمت مغزى القول الذي بدأ ينتشر عن طريق المستعمرين و أذنابهم أن بناة الأهرامات ربما كانوا تابعين لحضارة أخرى قادمة من الفضاء , و انه لا يعقل أن يكون منفذيها من البشر؟؟!!.... هكذا لا يمكن أن يكون بناتها من البشر ؟؟؟ و التعميم هنا للزيادة في التمويه .... بشر على إطلاقهم, و ليس بشر مصريين؟؟؟ المقصود في الحقيقة بشر مصريون؟؟؟ نعم معهم حق مطلقي هذه الكذبة..... هل يستطيع هذا الكم من العجزة أن يبني نصف هرم؟؟؟؟ لم يتساءلوا عن منارة الإسكندرية و لا عن مكتبتها و لا عن قناة السويس و لا عن السد العالي, فهنا كان الإسكندر و الرومان و البطالمة و دليسبس و الروس(السوفييت في حينه), كل هذه المعجزات منسوبة (أو فيها مشاركة القيادة لبشر غير المصريين) و لذلك لا مانع من أن يكون البشر منجزيها؟؟!! أماّ الأهرامات و أبو الهول و أبو سمبل, فلم يرد أن هناك غازي أو أجنبي شارك في بنائها , و من هنا لا بد أن أهل الفضاء هم من بنوها ؟؟؟ انتم عجزة متخلفين يا أمير لا تستحقون حتى أن تنسب إليكم كل ما شيد من صروح حضارية على ارض مصر, يا أمير و يا سمير و لا لأهل مصر بالعموم اربد وجه أمير و تململ سمير في كفنه: اسمع يا حنظلة , لولا ..... لولا..... قاطعته و (ما زال يرتجف من الغضب): اسمع انت , لن يردعني كمية الغضب و القهر الذي يعتمل في داخلك... اسمع انت وهو و هو و هو ..... أنا اعلم من شيد الأهرام و معابد مصر و وصل لأعقد مكتشفات الطب و العلم, أعلم من بنا منارة الإسكندرية و مكتبتها و من شق القنال و عبرها.... و من بنا السد العالي ومصانع الغزل و النسيج و الحديد و الصلب... أعلم أنهم ليسوا الفراعنة من منقرع إلى أمنحوتب فا توت عنخ أمون, و لا الإسكندر المقدوني و لا جمال عبد الناصر أو السادات , و بكل تأكيد ليسوا الروس و لا دليسبس, من فعل ذلك هو شعب مصر بعماله في الأساس و مهندسيه و أطبائه و علمائه و حتىّ عاهراته, ولكن أين هو هذا الشعب الآن؟؟؟؟؟ أخبرني يا أمير المصري أين اختفى هذا الشعب الفضائي؟؟؟ أمير بعد أن كبح جماح غضبه: سامحك الله يا حنظله, بدلاً من أن تفرّج همّي و تعزيني, تشمت بي ؟؟؟ لقد مات شعبي يا حنظله ...(قال ذلك و دموع ماء النار تهطل من عينيه إلى درجة إحراق جلد خدوده , ليحمر كخدود حسناء في ليلة عرسها) حنظله(أنا): كهكهكهكااااااااااه, تنعى نفسك و انت حي أمامي؟؟!! و ذاك المتقمط بلفائف المومياء يتململ كأنما يريد الاحتجاج؟؟!! الشعب لا يموت يا أمير , بل يتوه و يكمن و يضيع و يتحول من صورة لأخرى , فهل تحول شعب مصر إلى شعب الغابون مثلاً؟؟؟؟ أمير: بل تاه و كمن هنا في الأنفاق أنا: أخطأت يا أمير, التوهان و الكمون لا يكونان بقرار واعي يا أمير بل تحصيل حاصل للعامة لمحاربة الظروف الغير مناسبة , إنها وسيلة دفاع فطرية (كتحوصل الكائنات الجرثومية), و لكن أن يتحوصل المفكرون و القادة و الخاصة و النخبة عن سابق إصرار و ترصد , فذلك ليس وسيلة دفاعية بل تجميل و تبرير للخضوع و الهزيمة أو تبرير أمام الذات للانتقال لصفوف المهزومين و المتساقطين يتبع آخر تعديل بواسطة حنظلة الغسيل ، 17-09-2008 الساعة 09:28 AM. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مشاركة: حكاية امير المصري
ليس لدي اي رغبه بتشتيت ذهن الكاتب الفاضل,,ولكن,
بعد سردك للسر..هل سيظهر ويبان ,؟؟بعد سردك للسر ..هل سيتغير الزمان,,؟بعد سردك للسر ..هل سيحين الأوان؟ اسألتي لا تنتظر اية اجابه سوى تكمله سرد حكاية السر ,, ونحن في الانتظار ,, تحياتي ..... |
|
#4
|
||||
|
||||
|
مشاركة: حكاية امير المصري
شعب مصر لم يمت أخ حنظلة ومصر لم تصل الى هذه الدرجة من السوء لاتلم مصر بل وجه اللوم للفصائل المتناحرة فى فلسطين . وأعلمك أن حرية الرأى فى مصر مكفولة أكثر من أى بلد عربى ودعنا لا نزيف الحقائق أخى الكريم .. نعم هناك قصور فى مجالات كثيرة ولكن لم نصل الى درجة الموت.ولك تحياتى وتقديرى للحرفية العالية لمقالك
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
مشاركة: حكاية امير المصري
الشعوب مابتموتش لكن بتتجدد ودة سر من اسرارعظمة الشعوب والمصريين يا اخى ارض وبشر عجينة غريبة مالهاش زى لكن لو ماانتاش باصص وراك على طول شايف تاريخك وناسى مستقبلك تيقى مصرى مستجد فى حدود الثلاثين يعنى تم اتلاف العجينة ونشفت فى ال28 سنة الى فاتو واضح انك خريج اثار او
غاوى ودى مستبعدة لان المصريين بطلو الهوايات والمزاج ما عدا الحشيش0 لانة ببلاش علشان صحة الشعب الى خرب من البانجو وحاجات تانية واهو ضرر اخف على الصحة والجيب وكلة بامرة خايف علينا وانت شايفة بيمص دمك ومن الاول مصر طول عمرها مسروقة ولسة عايشة والحرامى مهما سرق مسيرة يشبع او يتعب تبقى المشكلة فين من زمان فيناا حنا يامحترم احنا الشلة الحزب الكبار اهل السلطة ولما ننزل لتحت نلاقى بقيت الشعب لحد اصغر عيل كلنا خبرا فى النهب بس مش عاجبنا 0 حل دى موظف عندة ولد فى الجامعة وبنت معاها دبلون وخالية شغل ومخطوبة بالبق وبنت فى ثانوى وواد فى ابتدائى ومرتبة 700 جنية اول عن اخر وعايش والدنيا ماشية يوم كدة ويوم كدة يبقى دخلة كام مع تحديد مقاس الدرج وكل واحد ودرجة 0 يابلدنا يا عجيبة فيك حاجة محيراني نشتكى ما نشتكى نفتح الدرج فى ثوانى0 |
![]() |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
|
|
موضوعات مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| على ذمة الراوي | حنظلة الغسيل | الساخر | 2 | 23-06-2008 09:12 PM |
| أوكي و أخواتها!! | بنت الإسلام | الساخر | 5 | 20-06-2008 04:52 PM |
| أمن الدولة المصري يستدعي مسؤولا بالاوقاف يحمل رسالة (نبوية) إلى مبارك | aldahamsheh | المنتدى العام - General Forum | 0 | 25-03-2008 09:19 AM |
| رحبوا معي بالفلسطيني الحر | عراق | منتدى التعارف و المناسبات | 5 | 23-03-2008 07:13 PM |
|
|
| Sawt El-Arab |
| زيارة هذه المجموعة |